هذه القصيدة قيلت بسبب موقف حدث في مسجد الصديق في عتق والموقف انه بعد احدى الصلوات المكتوبة قامت بنت سورية ورجل شايب صومالي يطلبون المعونة من المصلين والصدقة عليهم فبادر الناس بمبالغ كثيرة للبنت السورية ولم يعطوا الصومالي شي وفي موقف اذهل الموجودين قامت البنت السورية وقسمت ماحصلت من المال نصفين بينها وبين الشيبة الصومالي لانها راته حسيرا لما راى اعراض الناس عنه ففجر هذا الموقف احاسيس احد شعرا عتق وكتب القصيدة التالية
إﻻ ياسين يا طفله غشيمه من بﻼد الشام
معاقه تبتسم ﻷهل اليمن وعيونها عمياء
إﻻ ياسين ياطفله يتيمه مات أبوها العام
وعلمها الحروف اﻷبجديه ألفها والياء
يدرسها أبجديات العروبه وابتدت ﻷيام
تعلمها خيانات العرب في حصة اﻻحياء
وعلمها الضمير ومخرج ألضمات واﻻدغام
وعلمها ومات احمد أبوها وامها لمياء
وعاشت وارتمت تحت الضمير وضمة اﻷلغام
يتيمه وارتمت من نارهم في نارنا رميا
أصيله وأكتست ثوب العفاف ودينها اﻹسﻼم
على باب العرب نامت يتيمه جائعه ضمياء
ومدت يدها وأعطيتها والصوملي ماقام
ينافسها وقالت لي دخيلك تعطي الوريا
هنا دارت بي الدنيا وسجلت المهم الهام
لطفله تسأل الجازع عطاه ويدها علياء
أنا ﻻجيت أباسجل عناويني بروس أقﻼم
ت
داهمني طيوف أحﻼمها واستحقر الدنيا
أنا ﻻجيت أبكتب للخليج ابكي على صدام
وﻻجيت ارتجل في مدح ربعي جاتني علياء
تقول ذياب بن غانم قتل بوزيد غدر وهام
وخﻼنا يتأما نصطلي شمس الزمن صلياء
تربينا على بحر الظﻼل وضجة اﻹعﻼم
تخلي حقدنا يغلي بنار ويغتلي غلياء
تربينا على واقع مرير ومعظم اﻷحﻼم
تموت وكلنا ندري بها واجدادنا دريا
تموت أحﻼمنا والمشكله في منتج اﻷفﻼم
يحقق نصر تاريخي عظيم وننحني حنيا
صحيح احنا عرب متناحره نعتز باﻹسﻼم
ولكنا تركنا اﻻستقامه والتوت يداتنا لويا
حضارتنا غدت طفله يتيمه في اليمن والشام
معاقه ماشيه في دربها وعيونها عمياء
إﻻ ياسين يا طفله غشيمه من بﻼد الشام
معاقه تبتسم ﻷهل اليمن وعيونها عمياء
إﻻ ياسين ياطفله يتيمه مات أبوها العام
وعلمها الحروف اﻷبجديه ألفها والياء
يدرسها أبجديات العروبه وابتدت ﻷيام
تعلمها خيانات العرب في حصة اﻻحياء
وعلمها الضمير ومخرج ألضمات واﻻدغام
وعلمها ومات احمد أبوها وامها لمياء
وعاشت وارتمت تحت الضمير وضمة اﻷلغام
يتيمه وارتمت من نارهم في نارنا رميا
أصيله وأكتست ثوب العفاف ودينها اﻹسﻼم
على باب العرب نامت يتيمه جائعه ضمياء
ومدت يدها وأعطيتها والصوملي ماقام
ينافسها وقالت لي دخيلك تعطي الوريا
هنا دارت بي الدنيا وسجلت المهم الهام
لطفله تسأل الجازع عطاه ويدها علياء
أنا ﻻجيت أباسجل عناويني بروس أقﻼم
ت
داهمني طيوف أحﻼمها واستحقر الدنيا
أنا ﻻجيت أبكتب للخليج ابكي على صدام
وﻻجيت ارتجل في مدح ربعي جاتني علياء
تقول ذياب بن غانم قتل بوزيد غدر وهام
وخﻼنا يتأما نصطلي شمس الزمن صلياء
تربينا على بحر الظﻼل وضجة اﻹعﻼم
تخلي حقدنا يغلي بنار ويغتلي غلياء
تربينا على واقع مرير ومعظم اﻷحﻼم
تموت وكلنا ندري بها واجدادنا دريا
تموت أحﻼمنا والمشكله في منتج اﻷفﻼم
يحقق نصر تاريخي عظيم وننحني حنيا
صحيح احنا عرب متناحره نعتز باﻹسﻼم
ولكنا تركنا اﻻستقامه والتوت يداتنا لويا
حضارتنا غدت طفله يتيمه في اليمن والشام
معاقه ماشيه في دربها وعيونها عمياء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق