السبت، 29 أغسطس 2015

هذه القصيدة قيلت بسبب موقف حدث في مسجد الصديق في عتق والموقف انه بعد احدى الصلوات المكتوبة قامت بنت سورية ورجل شايب صومالي يطلبون المعونة من المصلين والصدقة عليهم فبادر الناس بمبالغ كثيرة للبنت السورية ولم يعطوا الصومالي شي وفي موقف اذهل الموجودين قامت البنت السورية وقسمت ماحصلت من المال نصفين بينها وبين الشيبة الصومالي لانها راته حسيرا لما راى اعراض الناس عنه ففجر هذا الموقف احاسيس احد شعرا عتق وكتب القصيدة التالية

إﻻ ياسين يا طفله غشيمه من بﻼد الشام

معاقه تبتسم ﻷهل اليمن وعيونها عمياء

إﻻ ياسين ياطفله يتيمه مات أبوها العام

وعلمها الحروف اﻷبجديه ألفها والياء

يدرسها أبجديات العروبه وابتدت ﻷيام

تعلمها خيانات العرب في حصة اﻻحياء

وعلمها الضمير ومخرج ألضمات واﻻدغام

وعلمها ومات احمد أبوها وامها لمياء

وعاشت وارتمت تحت الضمير وضمة اﻷلغام

يتيمه وارتمت من نارهم في نارنا رميا

أصيله وأكتست ثوب العفاف ودينها اﻹسﻼم

على باب العرب نامت يتيمه جائعه ضمياء

ومدت يدها وأعطيتها والصوملي ماقام

ينافسها وقالت لي دخيلك تعطي الوريا

هنا دارت بي الدنيا وسجلت المهم الهام

لطفله تسأل الجازع عطاه ويدها علياء

أنا ﻻجيت أباسجل عناويني بروس أقﻼم
ت
داهمني طيوف أحﻼمها واستحقر الدنيا


أنا ﻻجيت أبكتب للخليج ابكي على صدام

وﻻجيت ارتجل في مدح ربعي جاتني علياء

تقول ذياب بن غانم قتل بوزيد غدر وهام

وخﻼنا يتأما نصطلي شمس الزمن صلياء

تربينا على بحر الظﻼل وضجة اﻹعﻼم

تخلي حقدنا يغلي بنار ويغتلي غلياء

تربينا على واقع مرير ومعظم اﻷحﻼم

تموت وكلنا ندري بها واجدادنا دريا

تموت أحﻼمنا والمشكله في منتج اﻷفﻼم

يحقق نصر تاريخي عظيم وننحني حنيا

صحيح احنا عرب متناحره نعتز باﻹسﻼم

ولكنا تركنا اﻻستقامه والتوت يداتنا لويا

حضارتنا غدت طفله يتيمه في اليمن والشام

معاقه ماشيه في دربها وعيونها عمياء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق